يبدأ ريال مدريد عام 2026 وهو يعاني من مشكلة كبيرة في خط الهجوم، بعد تعرض كيليان مبابي لإصابة. صحيح أن الإصابة لا تُعد خطيرة، إلا أن النجم الفرنسي سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع. ومع هذا الغياب، برز اسم محمد صلاح بقوة كأحد أبرز المرشحين لشغل مكانه.
وكان النجم المصري قد دخل في بعض الخلافات مع مدرب ليفربول آرنه سلوت، لدرجة أنه تم استبعاده من قائمة الفريق في إحدى المباريات. ورغم أن الأوضاع هدأت لاحقًا وعاد صلاح للمشاركة من جديد مع الفريق، إلا أن ذلك لم يمنع احتمالية أن يكون بطل أحد أكبر تحركات سوق الانتقالات الشتوية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 12 مليون يورو.
صلاح إلى ريال مدريد
صلاح كحل لإصابة مبابي
بعد الإعلان الرسمي عن إصابة مبابي، بدأ اسم محمد صلاح يظهر كخيار بديل خلال الأيام الأخيرة. إذ يقوم وكلاء المهاجم المصري بعرضه على عدد كبير من الأندية الأوروبية تمهيدًا لانتقال محتمل في شهر يناير. وكان روما من آخر الأندية التي أبدت اهتمامها، كما تم طرق باب ريال مدريد أيضًا.
ويرتبط صلاح بعقد مع ليفربول يمتد حتى عام 2027، إلا أن النادي الإنجليزي يدرس إمكانية إيجاد مخرج للاعب. ويدرك مسؤولو ليفربول أن بيعه في منتصف الموسم سيكون أمرًا معقدًا، لكن خيار الإعارة يبدو مطروحًا. ومع ذلك، لا يبدو أن النادي مستعد للتنازل بسهولة حتى في حال الرحيل على سبيل الإعارة.
تكلفة إعارة صلاح إلى ريال مدريد
على الرغم من عرض وكلاء صلاح خدماته على ريال مدريد، فإن النادي الملكي لم يدرس الصفقة بجدية. والسبب يعود إلى التكلفة المرتفعة جدًا، وهو ما يجعل الإدارة لا تفكر حاليًا في إعادة النظر في الأمر. ووفقًا لما أفاد به موقع Tuttomercatoweb، فإن الصفقة ستكلف ريال مدريد 12 مليون يورو إجماليًا، أي ما يعادل نحو 6 ملايين يورو صافيًا.
وترى إدارة ريال مدريد أن هذا المبلغ مقابل إعارة صلاح يُعد مبالغًا فيه بشكل كبير، خاصة أن اللاعب سينضم فقط لمدة ستة أشهر، ما يجعل الصفقة غير مجدية اقتصاديًا. ولهذا السبب تم استبعاد الفكرة تمامًا، حتى أن إصابة مبابي لم تكن كافية لتغيير موقف النادي.
ريال مدريد لن يبرم صفقات في يناير
على الرغم من الشائعات المستمرة التي تحيط بريال مدريد دائمًا، إلا أنه لا يُتوقع إبرام أي تعاقدات خلال سوق الانتقالات الشتوية. صحيح أن إصابة مبابي كان من الممكن أن تُغيّر بعض الخطط، مثل التفكير في ضم صلاح أو إيقاف إعارة إندريك، إلا أن فترة غياب مبابي لا تتجاوز ثلاثة أسابيع، وهو ما يدفع النادي للاستمرار في خطته الأصلية.
وفي سانتياغو برنابيو، يسود التفاؤل بإمكانية استعادة عدد من اللاعبين تدريجيًا مع بداية عام 2026. وقد يكون داني كارفاخال أول العائدين إلى قائمة المدرب تشابي ألونسو، بينما سيحتاج كل من ترينت ألكسندر-أرنولد وإيدير ميليتاو إلى مزيد من الوقت. ورغم ذلك، يؤكد النادي أن حدوث تغيير جذري فقط قد يدفعه للتحرك في سوق الانتقالات الشتوية.
